استعيدي إشراقة وجهك بلمسة تجمع بين الفن والطب

تصميم ملامح تناسب شخصيتك، بأيدي د. مصطفى فتحي في الدمام

1. عملية شفط الدهون (Liposuction)

تعتبر حجر الأساس في تنسيق القوام.

ويحقق شفط الدهون أقصى درجات النجاح مع صغار السن (عادة أولئك الذين يتمتعون بمرونة جلودهم بما يسمح له بالاحتفاظ بشكله فوق المنطقة التي أزيلت منها الشحوم بعد أن صغر حجمها نتيجة لشفط الدهون منها فإذا كان الجلد الذي يكسو ترسبات الشحوم قد تعرض للترهل بفعل الدهون أو السن أو الحمل، فإن شفط الدهون وحده لا يمكنه أن يحقق نتيجة مرضية وقد يؤدي إلى ترهل الجلد، وقد تزداد مناطق غمازات الجلد (النقر الجلدية) تعرجآ ويبدو مظهرها أسوأ من ذي قبل، وفي هذه الحالات، قد يحتاج الأمر للجمع بين شفط الدهون .وبين الجراحة لإزالة الجلد الزائد

وأشهر المناطق التي تجرى بها عملية ضفط الدهون، البطن والفخذ والارداف والركبة وأعلى الذراع، كما يمكن إجراء شفط الدهون وحده لعلاج ترسبات الشحوم بالعنق والوجه، وخاصة صغار السن الذي يملكون جلدآ شديد المرونة، أو يمكن الجمع بينه وبين شد الوجه لتشكيل. خط الفك لدى من لديهم جلد أقل مرونة

ولا تزال أدوات وأساليب شفط الدهون في تطور مستمر، وبإستخدام أحدث وأأمن الطرق (وتسمى أسلوب الانتفاخ)، يخلط قدر كبير من محلول ملحي بجرعة صغيرة من التخدير الموضعي والإبينفرين(الأدرينالين) (وهو قابض للأوعية الدموية) ويحقن هذا الخليط في المنطقة المطلوب علاجها قبل إجراء الشفط. وهذا من شأنه أن يقلل بقدر كبير من حجم الدم والسوائل المفقودة أثناء عملية الشفط وكذلك من الصبغة اللونية التي تلطخ الجلد عقب العملية. كما أنه يسمح أيضآ بإزالة المزيد من الدهون في كل مرة. وحتى برغم ذلك، فإنه نظرا لفقد السوائل. والدم، قد لا ينصح بإجراء شفط الدهون لمن يعانون من امراض حادة بالرئتين أو الكليتين أو الدورة الدموية

2. عملية شد البطن (Tummy Tuck)

الحل الأمثل لترهلات ما بعد الولادة أو فقدان الوزن الكبير.

تُعد عملية شد البطن، أو ما يُعرف طبيًا بـ “Abdominoplasty”، الحل الجذري والأكثر فعالية لاستعادة القوام المتناسق والبطن المسطح، خاصة بعد التغيرات الكبيرة التي تطرأ على الجسم نتيجة الحمل والولادة المتكررة أو فقدان الوزن الملحوظ. لا تقتصر هذه العملية على مجرد إزالة الجلد الزائد والدهون المتراكمة في المنطقة السفلية من البطن، بل تمتد لتشمل إصلاح وترميم عضلات البطن الضعيفة أو المنفصلة، مما يعيد بناء “المشد الطبيعي” للجسم ويمنح الخصر تحديداً واضحاً. تتم الجراحة تحت تأثير التخدير الكلي، حيث يقوم الجراح بعمل شق عرضي دقيق في أسفل البطن -يُراعي إخفاءه تماماً تحت خط ملابس السباحة- ليتم من خلاله شد الأنسجة وإعادة تشكيل منطقة السرة لتبدو طبيعية وحيوية. تتميز هذه العملية بنتائجها الفورية والمبهرة في التخلص من الترهلات وعلامات التمدد الجلدية، وتحتاج إلى فترة تعافي تتراوح بين أسبوعين للعودة للأنشطة اليومية وبضعة أشهر للوصول إلى النتيجة النهائية المستقرة، مع ضرورة الالتزام بارتداء المشد الطبي خلال الأسابيع الأولى لضمان التئام الأنسجة ووصول الجسم للشكل المثالي المطلوب.

3. نحت الجسم عالي التحديد (Vaser Hi-Def)

التطور الأحدث لشفط الدهون لإبراز شكل العضلات.

تُمثل تقنية نحت الجسم عالي التحديد (Vaser Hi-Def) الطفرة الأحدث في عالم تنسيق القوام، حيث تتجاوز المفهوم التقليدي لشفط الدهون لتصبح فنًا يعتمد على إبراز التفاصيل التشريحية والجمالية للجسم. تعتمد هذه التقنية على استخدام الموجات فوق الصوتية (الفيزر) التي تعمل بذكاء على تفتيت الخلايا الدهنية المحيطة بالعضلات بدقة متناهية دون إلحاق الضرر بالأنسجة المحيطة أو الأوعية الدموية، مما يسمح للجراح بنحت المسارات العضلية وإبراز تقسيمات البطن (Six Packs) لدى الرجال، وتحديد انحناءات الخصر والظهر (S-Curve) لدى السيدات بشكل انسيابي وجذاب. تُجرى العملية تحت تأثير التخدير الكلي، وتتميز عن غيرها بقلة التورم والكدمات وسرعة فترة الاستشفاء، حيث يمكن للمريض العودة لممارسة حياته الطبيعية تدريجياً خلال أسبوع إلى عشرة أيام. إن القيمة الحقيقية لنحت الجسم عالي التحديد تكمن في قدرته على منح الجسم مظهراً رياضياً مشدوداً وتفاصيل دقيقة يصعب الوصول إليها بالرياضة وحدها، مع ضمان شد الجلد وتحفيزه على الالتئام بشكل طبيعي فوق العضلات المنحوتة، لتظهر النتيجة النهائية كلوحة فنية تعكس حيوية وشباب الجسم.

4. شد الثدي ورفعه (Breast Lift)

إعادة الثدي لوضعه الطبيعي والشبابي.

تُعتبر عملية شد الثدي، أو الـ “Mastopexy”، الحل الأمثل للسيدات اللواتي يرغبن في استعادة حيوية وشباب الثدي بعد تأثيرات الحمل، الرضاعة، أو التغيرات الطبيعية الناتجة عن التقدم في السن وفقدان مرونة الجلد. تهدف هذه العملية بشكل أساسي إلى رفع الأنسجة المترهلة وإعادة تشكيل الثدي ليصبح في وضعية أعلى وأكثر تماسكاً، مع إعادة تموضع الحلمة وهالتها في مكانها الطبيعي والمتناسق لإعطاء مظهر متجدد كلياً. تُجرى العملية تحت تأثير التخدير الكلي، حيث يقوم الجراح بإزالة الجلد الزائد وشد الأنسجة الداخلية الداعمة، مما يمنح الثدي استدارة طبيعية وقواماً مشدوداً يتناسب مع مقاييس الجسم الجمالية. تتميز هذه الجراحة بقدرتها الفائقة على تحسين الحالة النفسية والثقة بالذات، وتتطلب فترة تعافي مريحة يعود بعدها النشاط اليومي تدريجياً خلال أسبوع واحد، مع الالتزام بارتداء حمالة صدر طبية داعمة لعدة أسابيع لضمان استقرار النتائج الجمالية المبهرة التي تدوم طويلاً، مما يمنح المرأة مظهراً أكثر أنوثة وتناسقاً.

5. شد الذراعين / الفخذين (Brachioplasty / Thigh Lift)

للتخلص من الجلد المترهل "المزعج" في الأطراف.

تعد عمليات شد الذراعين (Brachioplasty) وشد الفخذين (Thigh Lift) الحل النهائي والمثالي للتخلص من الترهلات الجلدية والدهون المستعصية التي تظهر في الأطراف نتيجة فقدان الوزن الكبير أو العوامل الوراثية والتقدم في العمر، والتي غالباً لا تستجيب للتمارين الرياضية. تهدف هذه الإجراءات إلى إعادة نحت الأطراف من خلال إزالة الجلد الزائد والمترهل (المعروف بجلد “الجناحات” في الذراعين أو الترهلات الداخلية في الفخذين)، مما يمنح الأطراف مظهراً مشدوداً، متناسقاً، وأكثر شباباً. تُجرى هذه العمليات تحت تأثير التخدير الكلي، حيث يعتمد الجراح تقنيات جراحية دقيقة تضمن إخفاء الشقوق في أماكن غير ظاهرة قدر الإمكان (مثل ثنيات الإبط أو المنطقة الإربية)، لضمان أفضل نتيجة جمالية. تتميز هذه العمليات بقدرتها الفورية على تحسين تناسق الجسم الكلي وتسهيل اختيار الملابس بحرية وثقة أكبر، وتتطلب فترة تعافي تتراوح بين 10 إلى 14 يوماً للعودة للأنشطة المكتبية، مع ضرورة الالتزام بارتداء المشدات الضاغطة المخصصة لتقليل التورم ودعم الأنسجة خلال فترة الاستشفاء، مما يضمن الوصول إلى قوام مصقول وجلد مشدود يدوم طويلاً.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

هل تغني عمليات تنسيق القوام (الشفط والنحت) عن الدايت والرياضة؟

لا، هي ليست وسيلة لإنقاص الوزن الإجمالي، بل هي وسيلة للتخلص من السمنة الموضعية ونحت شكل الجسم. النتائج تكون مثالية ومستمرة إذا كان الوزن مستقراً وقريباً من المثالي.

تظهر نتائج مبدئية فور الخروج من العمليات، لكن النتيجة النهائية المستقرة تظهر عادةً بعد 3 إلى 6 أشهر، بعد زوال التورم تماماً والتئام الأنسجة الداخلية.

الجروح في عمليات التجميل تُوضع في أماكن مخفية (مثل خط البكيني). مع الوقت واستخدام كريمات السيليكون والليزر، يتلاشى لون الجرح ويصبح خيطاً رفيعاً جداً يصعب ملاحظته، لكنه لا يختفي بنسبة 100%.

نعم، لا تؤثر العملية على القدرة على الحمل أو صحة الجنين، ولكن يُنصح دائماً بإجراء العملية بعد الانتهاء من خطط الحمل المستقبلية للحفاظ على ثبات النتائج الجمالية.

المشد هو “العامل السحري” بعد الجراحة؛ فهو يمنع تجمع السوائل، يقلل التورم، ويساعد الجلد على الالتصاق بالعضلات في الشكل الجديد المنحوت.

الخلايا الدهنية التي تُشفط لا تعود مرة أخرى، ولكن في حال زيادة الوزن الكبيرة، قد تتضخم الخلايا الدهنية المتبقية في أماكن أخرى من الجسم.

يمكن البدء بالمشي الخفيف بعد يومين من العملية، أما الرياضة العنيفة ورفع الأثقال فعادةً ما يُسمح بها بعد 6 إلى 8 أسابيع حسب نوع العملية.

بفضل التخدير والمسكنات الحديثة، الألم يكون في أدنى مستوياته (يشبه ألم العضلات بعد تمرين شاق). معظم المرضى يصفون الأمر بأنه “عدم ارتياح” وليس ألماً غير محتمل.

الشفط التقليدي يعتمد على المجهود اليدوي لتفتيت الدهون، بينما الفيزر يستخدم الموجات فوق الصوتية لتفتيت الدهون بدقة، مما يحمي الأوعية الدموية ويؤدي لشد الجلد بشكل أفضل وكدمات أقل.

نعم، من الشائع جداً دمج عمليتين مثل (شد البطن مع رفع الثدي) في جلسة تخدير واحدة، بشرط أن تسمح الحالة الصحية العامة للمريض بذلك ولا تتجاوز مدة العملية ساعات معينة.

قالوا عن د. مصطفى

نعتز بثقة مراجعينا في الدمام، ونفخر بمشاركة تجاربهم الواقعية بكل شفافية ومصداقية.
دعينا نساعدكِ في اتخاذ القرار الأنسب لجمالكِ.

احجزي استشارتكِ الخاصة الآن لضمان الأولوية

مركزنا الطبي

مركز ميسان الدمام

في قلب الدمام، نقدم لكِ أحدث الحلول التجميلية في بيئة طبية آمنة تضمن لكِ أعلى مستويات الخصوصية والراحة. انضمي إلى مئات السيدات اللواتي وثقن في خبرتنا لتحقيق إطلالة طبيعية تعيد لكِ الثقة.
الدمام – حي الروضة – شارع الأمير نايف

جوال : 0555624779

دليلكِ نحو الجمال الآمن.

استشيري د.مصطفي في خصوصية تامة.